Yahoo!

الطلاق الالكتروني

كتبها عاكف المعايطة ، في 13 نيسان 2011 الساعة: 15:23 م

مسودة مشروع جديد للأحوال الشخصية بعد انتشار ظاهرة الطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة
الأردن.. شروط مشددة للاعتراف بـ"الطلاق الإلكتروني"
حضور الزوج إلى المحكمة لإثبات الطلاق من شروط توثيقه
للحفاظ على تماسك الأسرة ومنع التلاعب في مصير الزوجات، أعدت دائرة قاضي القضاة في الأردن مشروع قانون يضبط مسألة وقوع الطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة، أو ما اشتهر باسم "الطلاق الإلكتروني"؛ وذلك بإدخال شروط مشددة للاعتراف به.
وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الأردنية الثلاثاء 9-2-2010، فإن مسودة المشروع نصت على اعتبار الطلاق بهذه الصورة، والذي يجرى عبر رسائل البريد الإلكتروني أو رسائل الهاتف المحمول النصية (SMS)، هو من باب الطلاق الكنائي، أي غير الصريح، ويستلزمه تحقق شروط شرعية أخرى لإثباته واعتباره شرعيا، كما نص على أن القاضي لا يمكنه أن يعطي حكما عاما لجميع الحالات، بل لابد له أن يدرس كل حالة على حدة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن دائرة قاضي القضاة أن هذا التشديد والتضييق في إيقاع هذا النوع من الطلاق "استندت فيه إلى المذاهب الفقهية المعتبرة؛ حفاظا على الأسرة وتماسكها، وحتى لا تكون المرأة مهددة بالطلاق وحل ميثاق الزواج الذي سماه القرآن الكريم ميثاقا غليظا".
وأما الشروط والضوابط الشرعية والقانونية للحكم بوقوع الطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة وفق مسودة المشروع الجديد فهي:
أولا: أن يكون واضحا في الرسائل الإلكترونية بشكل لا شك فيه أن الزوج هو من بعث الرسالة لزوجته، وأن يقدم ما يثبت ذلك أمام القضاء.
ثانيا: أن تكون عبارة الطلاق واضحة بأي من ألفاظ الطلاق الصريحة، وأن تكون موجهة مباشرة للزوجة.
ثالثا: أن تكون نية الزوج إيقاع الطلاق، على أن يثبتها مدعي الطلاق أمام المحكمة، أما إذا انعدمت النية فعلى الزوج أن يحلف أمام المحكمة بأنه لم يقصد الطلاق.
رابعا: أن يكون الزوج في الحالة المعتبرة شرعا وقت كتابته للرسالة؛ بمعنى ألا يكون مكرها، أو مدهوشا فقد تميزه من غضب أو غيره فلا يدري ما يكتب.
وفي حديث لجريدة "الرأي" الأردنية، قال المحامي عاكف المعايطة: إن الرسالة الإلكترونية وحدها "لا تصلح أن تكون وسيلة إثبات؛ إذ إنه على المحكمة دعوة الزوج وسؤاله عن الطلاق الوارد عبر التقنية الإلكترونية، هل هو الذي أصدر هذا الطلاق؟ فإن أقر بأنه من أصدره يؤخذ بإقراره".
"وفي حالة إنكاره- يضيف المعايطة- تلجأ المحكمة إلى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عاكف المعايطة ، في 13 نيسان 2011 الساعة: 15:15 م

معدل حالات الاغتصاب في الاردن العام الماضي يصل الى 750 حالة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

 

أخبار الاردن- alhawecombaby1185sc.jpg

كشف مدير عام مركز الطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي ان المركز تعامل العام الماضي مع 750 حالة اغتصاب او شروع في اغتصاب أو تغيب عن المنزل يدخل في شبهة الاغتصاب ، لافتا الى ان 65 % من هذه الحالات تعود الى فتيات.
 
وقال الحديدي لـ"الدستور" ان الفئة العمرية للاناث التي تم التعامل معها هي بين عمر 17 الى 25 عاما ، اما الذكور فهم جميعا في سن المراهقة اي بين 12 الى 16 عاما.
 
وبين الحديدي ان الحالات التي تم رصدها والتي تم التعامل معها مجتمعة من اغتصاب او شروع في اغتصاب فيها نوع من العنف مثل كسور في بعض مناطق الجسم وتعذيب جسدي مثل اطفاء السجائر ووسائل تعذيب اخرى في جسم الضحية.
 
وأضاف ان التغيب عن المنزل يفتح ما يسمى بشبهة الاغتصاب لاسيما عندما تتغيب الفتاة ليومين او ثلاثة خارج منزل ذويها ثم تعود ، حيث يدخل الاهل في دائرة الشك خوفا من تعرض ابنتهم الى الاغتصاب "وبالتالي نقوم نحن ونزولا عند رغبة الاهل وتماشيا مع المجتمع بالتحقق من الامر عن طريق الفحص لان الطب الشرعي له القول الفصل في هذا الموضوع والفحص هنا ضروري للاهل وللمجتمع اضافة الى انه قد يفيد بعض المتهمين ومن تدور حولهم الشبهات في حال اختفاء الفتاة مثلا ولا يمس الفتاة على الاطلاق بل قد يبرئها من هذه الوصمة".
 
وأشار الحديدي الى تعرض المركز للنقد من قبل المؤسسات الدولية لاجرائه الفحص الطبي للفتيات للتأكد من اغتصابهن ، حيث تتحدث العديد من التقارير الدولية بسلبية كبيرة عن هذا الموضوع ، مؤكدا ان "سبب هذا النقد يأتي من كوننا نتحدث بشفافية ومصداقية ولن تثنينا الانتقادات عن القيام بحماية المجتمع بكافة الاساليب".
 
ولفت الى ان حواداث الاغتصاب او الشروع او الاشتباه يبقى وراءها دائما العديد من الاسباب اهمها التفكك الاسري اضافة الى اسباب اخرى منها سن المراهقة والانفتاح الكبير عبر قنوات الاتصال على مواضيع الجنس المختلفة وعدم وجود الوعي الكامل لهذه المواضيع وما يترتب عليها من عقوبات اجتماعية وقانونية.
 
وقال استاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين خزاعي ان الاغتصاب لاسيما اذا كان من قبل الاقارب والمحارم يسبب للفتاة صدمة ممن تتوقع منهم ان يدافعوا عنها ويستروا كرامتها وجسدها ، لاسيما اذا ما علمنا ان الاحصائيات الرسمية تؤكد ان 34 % من الاعتداءات بمختلف اشكالها التي تقع على الابناء والبنات تصدر من محيط الاسرة (الاهل والجيران).
 
واضاف الخزاعي ان الصدمة الثانية هي كيفية ازالة هذا السلوك من ذاكرة الفتاة التي تتعرض الى الاغتصاب في مثل هذه المواقف ، والقضية الاخطر هي عدم بوح الفتاة بهذا الموضوع خوفا على علاقة القرابة وعلاقة الاسرة وما قد ينتج من مشاكل لا تحمد عقباها ، وفي بعض الحالات يتم التبليغ عن الواقعة وتتحمل الفتاة نتائج كبيرة وعبئا ثقيلا جراء هذا التبليغ ، حيث تحملها النظرة الخاطئة للمجتمع المسؤولية دائما.
 
واكد الخزاعي ضرورة التوعية من الجانب الاجتماعي والنفسي والتربوي للتعامل مع (النضج الجنسي) لاسيما في مرحلة المراهقة وان نتعامل مع هذه القضية بأسس اجتماعية ونفسية واضحة ومهذبة.
 
المحامي عاكف المعايطة ، عضو الفريق الوطني للتشريعات في المجلس الوطني لشؤون الاسرة وعضو الفريق القانوني في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ، قال ان جريمة الاغتصاب تعد من ابشع الجرائم الانسانية لما يلحق بالمعتدى عليه واسرته من ضرر نفسي وجسدي ، واحيانا يكون المجتمع بثقافته مشاركا في الضرر ، حيث قد تدفع الثقافة المجتمعية الى هذه الجريمة في ظل اختلال منظومة القيم والوازع الديني ، كما قد تساهم الاسرة في (لملمة الموضوع) ويفلت الجاني من العقاب.
 
وأوضح ان الاردن اصدر قانونا للحماية من العنف الاسري ، الا أنه قانون "معطل" ، وفق قوله ، معتبرا ذلك خللا تشريعيا يجب معالجته فورا.
 
وبين ان اللجنة الوطنية للمرأة والمجلس الوطني لشؤون الاسرة طالبا برفع سن الحماية الى سن الثامنة عشرة تماشيا مع الاتفاقيات والمعايير الدولية ، اضافة الى ضرورة معالجة بعض الحالات التي تقع على الضحية عندما تكون غير قادرة على حماية نفسها بسبب ضعف جسدي او نفسي او عقلي.
 
وأكد المعايطة أن قانون العقوبات الاردني عالج جميع مسائل الاغتصاب ، مشددا على ان هذه العقوبات بحاجة الى دراسة من جديد بما يتفق مع الحراك الذي تقوم به الدولة في ظل منظومة عوامل الحماية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاكف المعايطة

كتبها عاكف المعايطة ، في 16 أيار 2006 الساعة: 08:10 ص

685ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb